السيد ابن طاووس
384
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
ورسائل الجاحظ ( 300 ) وحلية الأولياء ( ج 2 ؛ 43 ) وصحيح مسلم ( ج 2 ؛ 72 ) ومسند أحمد ( ج 1 ؛ 6 ، 9 ) وتاريخ الطبريّ ( ج 3 ؛ 202 ) ومشكل الآثار ( ج 1 ؛ 48 ) وسنن البيهقي ( ج 6 ؛ 300 ) وكفاية الطالب ( 226 ) والسيرة الحلبية ( ج 3 ؛ 390 ) وصحيح البخاريّ ( ج 6 ؛ 196 ) باب غزوة خيبر ، والإصابة في تمييز الصحابة ( ج 4 ؛ 378 ) ، وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 524 ) وتاريخ الخميس ( ج 1 ؛ 313 ) و ( ج 2 ؛ 193 ) والاستيعاب بهامش الإصابة ( ج 4 ؛ 379 - 380 ) ومقتل الحسين للخوارزمي ( ج 1 ؛ 313 ) وإرشاد الساري ( ج 6 ؛ 362 ) وتاريخ ابن كثيّر ( ج 5 ؛ 285 ) وغيرها من المصادر . وانظر ما سيأتي من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « وويل لمن ابتزّها حقّها » . واعلم يا عليّ أنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة وكذلك ربّي وملائكته ومثله قوله في نفس هذه الطّرفة « واللّه يا فاطمة لا أرضى حتّى ترضي » . في إرشاد القلوب ( 294 ) عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا سلمان من أحبّ فاطمة فهو في الجنّة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر تلك المواطن الموت ، والقبر ، والميزان ، والحشر ، والصراط ، والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه ، ومن رضيت عنه رضي اللّه عنه ، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب اللّه عليه . . . والرواية في ينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 87 ، 88 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 202 ) ونقله في قادتنا ( ج 4 ؛ 237 ) عن الخوارزمي بإسناده عن سلمان . وفي أمالي الصدوق ( 314 ) بسنده عن جعفر الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن عليّ عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا فاطمة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، قال : فجاء صندل ، فقال لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : يا أبا عبد اللّه ، إنّ هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة ، فقال له جعفر عليه السّلام : ما ذاك يا صندل ؟ قال : جاءنا عنك أنّك حدّثتهم أنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ! ! قال : فقال جعفر عليه السّلام : يا صندل ، ألستم رويتم فيما تروون أنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه ؟